حسب موقع “غيزمودو” فإن مكتب “الإف بي آي” حصل على الإذن لإدارة وتشغيل واحد من أكبر المواقع الإباحية (للأطفال) على الإنترنت، مضيفا أنه قام بتحسين وتسريع أداء الموقع.

ويرجع الهدف من هذا العمل حسب نفس الموقع إلى أن مكتب التحقيقات يحاول من وراءه اكتشاف هوية الأشخاص الذين يزورون مثل هذه المواقع واعتقالهم.

وكانت المخابرات الأميركية استخدمت أسلوبا شبيها لرصد متشددين، حيث كشفت وثيقة سربها المستشار السابق في وكالة الأمن القومي، إدوارد سنودن، أن الوكالة تجسست إلكترونيا على ستة “متشددين” يدخلون باستمرار إلى مواقع إباحية.

مصدر: سكاي نيوز